أكاديمية المملكة .. المغرب والصين في طليعة التنمية المشتركة والشراكات المربحة للجانبين

[ad_1]

الرباط – أكد رئيس مجلس المنافسة، ادريس الكراوي، أمس الثلاثاء بالرباط، أن المغرب والصين في طليعة التنمية المشتركة وشراكات رابح – رابح، مبرزا دور كلا البلدين في تعزيز السلام والأمن الدوليين.

وفي مداخلة له بمناسبة الجلسة الرابعة للدورة 46 لأكاديمية المملكة المغربية حول “آسيا أفقا للتفكير: الصين ، تجارب في التحديث والتنمية” ، أشار السيد الكراوي إلى أن “جميع المؤشرات المتعلقة بمكانة المغرب والصين، على المستوى القاري والعالمي، تكشف أنه إذا كانت الصين قاطرة القارة الآسيوية، فإن المغرب سيكون في المقابل قاطرة إفريقيا”.

ومن خلال إلقاء الضوء على النموذجين اللذين اعتمدهما المغرب والصين، والقائمين على مصادر ورافعات التنمية، والجالية المحافظة على ثقافتها وانفتاحها على الآخر، أشار السيد الكراوي إلى أن كلا النموذجين بحاجة إلى تحديد التحديات الرئيسية، خاصة ذات الطابع الاجتماعي والاستراتيجي، دون إهمال الحكامة.

وقال أيضا إن الصين والمغرب “يمكنهما الاضطلاع بدور رئيسي في بناء علاقة دولية جديدة تأخذ بعين الاعتبار وزن المغرب في إفريقيا ووزن الصين في آسيا”، مضيفا أن البلدين “يتبنيان مبادئ الإدارة السلمية وعدم التدخل، والتي مكنتهما من المساهمة في السلام والأمن الدوليين، مفضلين بالتالي تنمية مشتركة وشراكة مربحة للجانبين “.

من جانبها، أشارت أستاذة الجغرافيا ومديرة شعبة الدراسات حول إفريقيا بمعهد البحوث حول غرب اسيا وإفريقيا، هو وينبن، إلى أن النموذجين المغربي والصيني يتميزان بالتحول في مختلف المجالات، لاسيما في البنية التحتية والسياحة.

ونوهت السيدة وينبن بالنموذج التربوي المغربي باعتباره نموذجا حديثا وجذابا، خاصة للطلاب من إفريقيا جنوب الصحراء والصين، حيث يعد المغرب مثالا يحتدى في الانفتاح والديناميات الاقتصادية.

وأشارت إلى أن التجربة الصينية المغربية تمكن من الحصول على التعلم المتبادل في كلا الاتجاهين، “بما أنه لا يوجد نموذج مرجعي وحيد للتنمية “.

وأضافت هو وينبن أن تجربة الصين في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، مرت من عملية إعادة التوحيد، تلاها الإصلاح الاقتصادي، ثم الانفتاح على العالم، خلال فترة شياو بينج دنغ (1904-1997).

وأكدت أنه “بفضل إصلاحات السنوات الأربعين الماضية، تبنت الصين رؤية متوازنة، مدفوعة باقتصاد خاص ومبتكر ومثمر، نهل من ثقافة الخبرة وليس الكتاب”.

من جانبه، قال تشانغ تشن، مدير معهد الدراسات الافريقية جامعة نانجينغ، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن الثروة الطبيعية والتنوع البيولوجي للمغرب سيجعل من قطاعه الفلاحي اقتصادا مؤثرا في المنطقة .

ومن خلال عرضه للتجربة الصينية، قال تشن إن الحكومة المركزية في الصين أطلقت سياسات عامة للفلاحين وطورت المناطق القروية، ما جعلها تحقق تقدما على مدى السنوات الأربعين الماضية.

وقال تشانغ تشن إن “التنمية القروية في الصين لها أهمية كبيرة بالنظر إلى دورها الإيجابي في القضاء على المشكلات الغذائية وضمان الأمن الغذائي”.

وتسعى أكاديمية المملكة المغربية في دورتها السادسة والأربعين حول موضوع “آسيا أفقا للتفكير”، لدراسة ومعالجة التجارب الحداثية والتنموية في ثلاث دول هي الصين والهند واليابان.

وسيشارك ببحوث ودراسات في هذه الدورات الثلاث خبراء متخصصون وأساتذة جامعيون ومنظرون استراتيجيون ومسؤولون في مؤسسات مهتمة بالحداثة الأسيوية من المناطق الاسيوية والأوروبية والعربية والا فريقية.

وستعالج المداخلات قضايا وإشكالات تهم على الخصوص التجارب الحداثية وتحدياتها في هذه الدول، وتحولاتها الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، وانخراط هذه الدول في منظومة القيم الكونية ومنها العولمة، وكذا جسور التعاون بين هذه الدول والمغرب وإفريقيا.

[ad_2]
Source link

عن admin

شاهد أيضاً

بريطانيا ترفض منح رخص الصيد لفرنسا

بريطانيا ترفض منح فرنسا تراخيص للصيد في مياهها الإقليمية. و وصفت فرنسا القرار بغير المقبول!!! …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تحتاج مساعدة ؟ تكلم مع مدير النشر