أخبار عاجلة

أكاديمية المملكة المغربية : الهند تتموقع كعامل للتوازن في عالم متعدد الأقطاب (خبير هندي)

[ad_1]

 وسلط الخبير الهندي في كلمة له خلال ندوة حول “التحول الاقتصادي والسياسة الخارجية للهند”، نظمت بمناسبة الدورة الـ46 لأكاديمية المملكة المغربية، الضوء على مكامن القوة والإمكانيات التي تزخر بها الهند، والتي ساهمت في الإقلاع الذي تعيشه الدولة في مجالات مختلفة.

    وبعدما أبرز تحسن التصنيف العالمي للهند في ما يرتبط بثقة المستثمرين الأجانب، أشار السيد شينوي أن بلاده أصبحت قطبا عالميا للابتكار والإبداع، وفاعلا مهما في رقعة السياسة الدولية، “علما أنه من المرتقب أن تغدو الهند ثاني قوة اقتصادية على المستوى العالمي في المستقبل”.

   وعزى السيد شينوي هذا التطور السريع الذي تعيشه الهند أساسا إلى تطوير المنظومة القضائية التي صارت أكثر قوة واستقلالية، وكذا إلى النهوض بتحقيق المساواة بين الجنسين، وتحرير القدرة الحقيقية للاقتصاد بفضل الإصلاحات المالية والجبائية، ومحاربة البيروقراطية.

    وسجل أن كل هذه التحولات وغيرها كانت كفيلة بجعل الهند دولة تعتمد على المعرفة والتكنولوجيا، ومستعدة لولوج الثورة الصناعية الرابعة بكل ثقة.

    من جهته ، اعتبر مدير مؤسسة نيودلهي للبحث والمراقبة السيد سينجوي جوشي أن الهند انخرطت في شكل جديد من الأبجدية، ويتعلق الأمر بالأبجدية الرقمية التي واكبت إطلاق السياسة الوطنية للتواصل الرقمي من أجل ولوج أوسع للعالم الرقمي، مشيرا إلى أن الهند تتموقع اليوم في المركز الأول عالميا بحوالي 560 مليون مستعمل للانترنت.

   وأضاف المسؤول الهندي أن التحدي الحقيقي الذي تواجهه الهند، يكمن في تعزيز مساهمة هذه الدولة في سلسلة القيم العالمية وقدرتها على مواجهة التحولات التي تعيشها الساحة الدولية، في سياق يتميز بانبثاق أشكال أخرى من الانتاج الصناعي.

    وأشار إلى أن دمقرطة الولوج إلى العالم الرقمي تمت بفضل رؤوس أموال القطاع الخاص التي مكنت من مضاعفة عدد المستعملين، لينتقل من 300 مليون سنة 2014 إلى أكثر من 600 مليون اليوم.

    من جهة أخرى، قال مدير البحث بمركز الدراسات بالهند وجنوب آسيا لمدرسة الدراسات العليا في العلوم الاجتماعية (فرنسا) جون لوك راسين، إن الحكومة التي تتولى السلطة بالهند منذ 2014 تعمل على ربط التاريخ القديم بتحديات ودينامية الحاضر وطموح المستقبل الرامي إلى جعل الهند قوة عظمى.

    وأبرز السيد راسين في معالجته لموضوع “الهند الجديدة ؟ الوطنية والبحث عن القوة وتحديات التنمية”، أنه إذا كان البحث عن القوة حقيقيا كما يظهر ذلك جليا في جهود الدفاع عن البرنامج الفضائي الهندي، فإن تحديات التنمية تبقى مهمة بالرغم من ذلك.

    وتعتبر الهند (إحدى دول “البريكس”)، التي يبلغ عدد سكانها 1,3 مليار نسمة، دولة نامية، يرتقب في دخولها مستقبلا ضمن نادي الدول الخمس القوية.

    وخلال هذه الدورة، تستكشف الأكاديمية قوى التغيير التي تشكل آسيا وتسعى لفهم العمليات التي قادت هذه القارة نحو تجارب الحداثة.

    وانطلاقا من توجهاتها ومهامها، تعالج أكاديمية المملكة المغربية في دورتها السادسة والأربعين موضوع “آسيا أفقا للتفكير.. تجارب حداثية وتنموية” في ثلاث دول هي الصين والهند واليابان.
   

 

أكد المدير العام لمعهد دراسات وتحليلات الدفاع بجمهورية الهند والسفير الأسبق سوجان ر. شينوي، أن الهند تتموقع كأحد عوامل التوازن في عالم متعدد الأقطاب، بعيدا عن الانخراط في أي منطق انعزالي.
12 ديسمبر 2019
الرباط
non
Gratuit: 
non
[ad_2]
Source link

عن admin

شاهد أيضاً

نداء من محلات تجاريه بجنان جامع من أجل الحد من إنتشار السرقة في أوقات الإزدحام بتارودانت

تعرف مدينة تارودانت وجل المدن خصوصا في هذه الظرفية الأخيرة من رمضان إنتشار السرقة بشكل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تحتاج مساعدة ؟ تكلم مع مدير النشر