منظمة التعاون الإسلامي تتوفر على طاقات كبيرة تؤهلها لرفع تحديات القرن الـ21 (وزير خارجية غامبيا)

[ad_1]

وأبرز السيد تنغارا، في كلمة بمناسبة الاحتفالية الكبرى التي تنظمها المملكة المغربية تخليدا للذكرى الخمسين لإنشاء منظمة التعاون الإسلامي، تحت شعار “المغرب.. تجديد وعمل”، الجهود التي تبذلها المنظمة وسعيها إلى معالجة المشاكل التي تواجهها الدول الأعضاء، خاصة من خلال برامج مكافحة الفقر، ومكافحة الإرهاب والتطرف ورفع تحديات القرن ال21.

واعتبر المسؤول الغامبي أن الطاقات التي تتوفر عليها منظمة التعاون الإسلامي، تؤهلها للإسهام في إحلال السلم في العالم الإسلامي.

ونوه بحرص الحكومات الإسلامية على تعزيز التشاور في ما بينها وتقديم المساعدة والتعاون في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والروحية، انطلاقا من مشترك الدين الإسلامي الحنيف.

وأشاد بالمناسبة، بالدور الرائد الذي اضطلع به جلالة المغفور له الحسن الثاني في مجال تطوير عمل منظمة التعاون الإسلامي، خاصة من خلال ترؤسه للجنة القدس المنبثقة عن المنظمة، وتأكيد جلالته في عدد من المحافل على أن واجب الحفاظ على القدس لا يقع على عاتق الفلسطينيين فحسب، بل على كل المسلمين.

وشدد المسؤول الغامبي على أهمية الوقوف على الإنجازات التي حققتها المنظمة على مدى 50 سنة، وإعداد آفاقها المستقبلية في الوقت الذي تواجه فيه تحديات جديدة.

فرغم الجهود التي تبذلها المنظمة، يضيف السيد تنغارا، فإنها لا تزال تواجه تحديات تتصل أساسا بتشجيع الاستثمار، والبنيات التحتية، وتمكين المرأة، والاهتمام بالتكنولوجيا، إضافة إلى رهانات تتصل بالتصنيع والماء والطاقة وتدبير النفايات.

وركز المسؤول الغامبي على الحاجة إلى تعزيز العلاقات مع بعض المنظمات الدولية وإدخال إصلاحات جديدة لتنمية العمل الإسلامي المشترك، فضلا عن ضرورة التوزيع العادل للعمل داخل المنظمة على كل الدول، واحترام سيادة الدول الأعضاء.

وتميزت الجلسة الافتتاحية لاحتفالية الذكرى الخمسين لإنشاء منظمة التعاون الإسلامي، بالرسالة السامية التي وجهها صاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى المشاركين، والتي تلاها وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة.

ودعا جلالة الملك في هذه الرسالة السامية، إلى اعتماد خارطة طريق جديدة، تمكن من الاستفادة من الثروات البشرية والطبيعية بالبلدان الإسلامية، بما يساهم في إحداث نقلة نوعية في مؤشرات جودة الحياة بالبلدان أعضاء منظمة التعاون الإسلامي.

[ad_2]
Source link

عن admin

شاهد أيضاً

بريطانيا ترفض منح رخص الصيد لفرنسا

بريطانيا ترفض منح فرنسا تراخيص للصيد في مياهها الإقليمية. و وصفت فرنسا القرار بغير المقبول!!! …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تحتاج مساعدة ؟ تكلم مع مدير النشر