أخبار عاجلة

المنتدى البرلماني الفرنسي المغربي : الدعوة إلى مقاربة شاملة لمواجهة تحديات الأمن والتنمية في إفريقيا

[ad_1]

وشكلت هذه المسألة محور المناقشات التي دارت في شق مجلس الشيوخ من هذا المنتدى ، المكرس للشراكة الفرنسية المغربية من أجل الأمن والتنمية في أفريقيا ، والمخصص لقضايا السلام والأمن والتنمية بأبعادها السياسية والاقتصادية والترابية والبشرية.

ودعا رئيس مجلس النواب ، الحبيب المالكي ، في مؤتمر صحفي،  إلى ابتكار أشكال جديدة من التضامن لمواجهة تحديات الأمن والاستقرار في القارة الأفريقية.

وقال السيد المالكي ، إن مناقشات هذا المنتدى مكنت من رؤية أن تبني مقاربة شاملة للتنمية يمكن أن تساعد في إرساء أسس استراتيجية حقيقية تتجه نحو تعزيز الأمن والاستقرار في أفريقيا ، مؤكدا أن هذه المقاربة يجب أن تدمج الأبعاد المتعددة بما في ذلك تغير المناخ وتحدي تدفقات الهجرة.

وأضاف أن هذه المقاربة لا ينبغي أن تقتصر فقط على كل ما يتعلق بالجانب الأمني ، ولكن يجب أن تتصدى للأسباب الجذرية أكثر من التأثيرات من خلال البحث عن حلول جيدة ، لا سيما للمشاكل المناخية التي تهز القارة الافريقية،احدى أول ضحايا تغير المناخ وتأثيراته على تدفقات الهجرة.

وقال “نحن جميعًا مقتنعون أنه من خلال التصرف بهذه الطريقة ، فإن موجة الهجرة التي تثير التوترات والمشاكل داخل أوروبا وبين العديد من الدول الأوروبية ، يمكن تخفيضها الى النسبة المناسبة”.

من جانبه، أشار رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي ، جيرارد لارشر ، الى  النقاش “المثير للاهتمام للغاية” بين برلماني البلدين بشأن الدعوة إلى تعزيز الانخراط بين البلدان الأفريقية ودول الاتحاد الأوروبي في محاربة الإرهاب، لاسيما الى جانب بلدان الساحل مجموعة 5، مضيفا أن الأمن والاستقرار في القارة الأفريقية يعتمدان حتما على التنمية. وقال إن فرنسا والاتحاد الأوروبي والمغرب ،في اطار شراكتهم ، “يتحملون مسؤولية خاصة” في هذا الشأن.

كما أكد رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي على الحاجة إلى وضع أجندة لتعاون مشترك في مجال التنمية . وقال “من الضروري أن يحتفظ المغرب وفرنسا ببرنامج طموح للتعاون بين الشمال والجنوب وجنوب /جنوب” ، مشددا على أهمية الدور المنوط بالتعاون اللامركزي والجماعات المحلية.

واعتبر عبد الصمد قيوح ، الخليفة الأول لرئيس مجلس المستشارين ، أن الأفكار المشتركة بين البرلمانين خلال هذا المنتدى ، حول الأمن والتنمية والتحديات المشتركة بين المغرب وفرنسا ، لا سيما في الحرب ضد الهجرة غير الشرعية والإرهاب “ستكون بمثابة الأساس للاجتماع المقبل الرفيع المستوى بين فرنسا والمغرب” ، المقرر عقده في 19 ديسمبر في باريس.

وتميز المنتدى البرلماني الفرنسي المغربي ، الذي افتتح أشغاله صباح أمس  الجمعة في مقر الجمعية الوطنية الفرنسية ، بحضور رؤساء مجموعات الصداقة في برلماني البلدين ، وبرلمانيين فرنسيين ومغاربة ، وكذلك سفير جلالة الملك في باريس شكيب بن موسى.

وركز الشق الأول من هذا الاجتماع على التحديات العالمية للدبلوماسية البرلمانية  مع التركيز بشكل خاص على تثمين والحفاظ على البحار والمحيطات لمواجهة تغير المناخ وتوطيد الديمقراطية.

وعلى هامش هذا الاجتماع ، عقد رئيسا مجلس النواب والجمعية الوطنية اجتماعًا ثنائيا.

ويجمع المنتدى البرلماني الفرنسي المغربي الذي تم إحداثه عام 2013 ، الرؤساء والبرلمانيين من برلماني البلدين وينظم بالتناوب بين المغرب وفرنسا.

ويعتبر المنتدى بمثابة فضاء للحوار والتشاور والتعاون بين مجلسي البرلمان الفرنسي ومجلسي البرلمان المغربي ويمثل البعد البرلماني للشراكة الاستثنائية والمتميزة التي تجمع بين المغرب وفرنسا .

تم التأكيد خلال الدورة الرابعة للمنتدى البرلماني الفرنسي المغربي أمس الجمعة في باريس، على أن مقاربة شاملة تقوم على السلام والأمن والتنمية هي وحدها الكفيلة برفع التحديات التي تواجه القارة الأفريقية.
14 ديسمبر 2019
باريس
non
Gratuit: 
non
[ad_2]
Source link

عن admin

شاهد أيضاً

انعقاد إجتماع أعضاء مكتب مجلس الدار البيضاء

عقد مكتب مجلس جماعة الدار البيضاء صباح يومه الإثنين 18 أكتوبر 2021 اجتماعا عاديا برئاسة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تحتاج مساعدة ؟ تكلم مع مدير النشر