جودة منظومة التعليم محرك للنمو باليابان (جامعي)

[ad_1]

الرباط – اعتبر الأستاذ بجامعة محمد الخامس، محمد عفيف، اليوم الاثنين بالرباط، أن جودة منظومة التعليم تعد محركا للنمو باليابان.

وأوضح السيد عفيف خلال جلسة في إطار القسم الثالث من الدورة السادسة والاربعين لأكاديمية المملكة المغربية، التي تخصص لليابان، أن جودة التعليم وتقاسم المعرفة ونشر الكتب شكلت محركا مهما للتنمية البشرية والعلمية والاقتصادية للبلاد.

وسجل أن التعليم في اليابان، باعتباره قائما على العلم والتكنولوجيا والابتكار والانفتاح على ثقافات الأجانب، مكن من النهوض بمعارف معمقة وتحقيق التنمية الاجتماعية.

وأبرز أن البحث عن المعرفة شكل دائما، وإلى حدود اليوم، خصوصية للشعب الياباني، مشيرا إلى أن التجربة اليابانية شكلت نموذجا لعدة بلدان مجاورة كالصين.

من جانبه، سجل الأستاذ الفخري، مدير البحث بمعهد الاقتصادات والتنمية باليابان، كاتسومي هيرانو، في مداخلة بعنوان “الاساطير والحقائق في معجزة شرق آسيا”، أن ثلاثة أمور أساسية مكنت من تصنيع شرق آسيا، تتمثل في إعادة البناء بعد الحرب العالمية الثانية، والثورة الخضراء لسنة 1960، والتخصص الصناعي.

وأضاف أن اليابان استفادت من “سياق مشجع” لتنميتها الاقتصادية، خاصة مع توجيه اقتصادها نحو الصناعة وتشجيع الاستثمار الداخلي وتصدير الإنتاج الياباني للصين وبلدان آسيان.

من جانبه، أكد الاستاذ الفخري بجامعة طوكيو، موتوشيغي إتو، أن السياسات الاقتصادية لما بعد الحرب (1960-1970) كانت قائمة في البداية على اليد العاملة الرخيصة، والتوسع الصناعي المرتكز على التصدير، ومنظومة تعليم جيدة.

واعتبر أن اليابان استطاعت بذلك أن تتموقع في أغلب الأسواق الدولية وأن تصبح خلال ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي محركا اقتصاديا وماليا عالميا.

وتتمحور أشغال القسم الثالث من الدورة ال46 لأكاديمية المملكة المغربية حول أربع جلسات تناقش ، على مدى يومين ، جملة من المواضيع ، منها حداثة اليابان ودلالتها في العالم المعاصر، ومكانة البلد بين دول الشرق الأوسط ودول شرق آسيا، وسياساته بعد الحرب العالمية الثانية، وتحولات فلسفة عمله، ومسألة لغة التدريس في التعليم الجامعي الياباني.

وتتضمن دورة “آسيا أفقا للتفكير”، ثلاثة أقسام عالجت التجربة الصينية (9 و10 دجنبر) ثم التجربة الهندية (11 و12 دجنبر)، قبل التطرق لحالة اليابان.

وقد سبق للأكاديمية أن عقدت سلسلة دورات حول “إفريقيا أفقا للتفكير” عام 2015، و”من الحداثة إلى الحداثات” عام 2017، و”أمريكا اللاتينية أفقا للتفكير” عام 2018.

[ad_2]

Source link

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

https://www.magenet.com/?ref=referral&ref_type=direct&ref_id=fdbtowo3tj30wqfh&ref_item=3