تصور حزب الوحدة والديمقراطية للنموذج التنموي الجديد يرتكز على العدالة ومحاربة الفساد

[ad_1]

وأوضح السيد فطري ، في تصريح للصحافة عقب الاجتماع الذي خصصته اللجنة الخاصة بالنموذج التنموي للاستماع لممثلي حزب الوحدة والديمقراطية ، أن النموذج التنموي الجديد يجب أن يكون “عادلا ويفعل على أرض الواقع وهو الشرط الأساسي الأول”. 

وأضاف أن الشرط الأساسي الثاني يتعلق بمحاربة الفساد بكل أشكاله وإقرار العدالة الاجتماعية ، وكذا العمل على إيجاد الحلول للمشاكل التي يواجهها المواطن ، فضلا عن إعادة الثقة في العمل السياسي والحزبي وفي المؤسسات. 

وأكد الأمين العام للحزب أن الأرضية يجب أن تكون مهيأة لهذا المشروع ، مشددا على أن تعزيز البناء الديمقراطي يظل من الركائز والأسس التي يجب العمل عليها، وكذا إشراك الفرد في هذا المشروع.

فضلا عن الأمين العام ، كان حزب الوحدة والديمقراطية ممثلا في هذا الاجتماع بأعضاء المكتب السياسي ، عبد المالك دهشور، ومحمد فطري ، وأسماء عرباوي ، ومحمد هموش ، وإدريس التولالي.

وإلى جانب حزب الوحدة والديمقراطية ، كانت اللجنة الخاصة بالنموذج التنموي قد عقدت اجتماعات استمعت خلالها لآراء ومساهمات ممثلي أحزاب الأصالة والمعاصرة ، والتجمع الوطني للأحرار ، والحركة الشعبية ، والعدالة والتنمية ، والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ، والاستقلال ، والحركة الديمقراطية الاجتماعية ، والتقدم والاشتراكية ، والاتحاد الدستوري ، واليسار الأخضر.

كما استمعت اللجنة لممثلي الاتحاد المغربي للشغل ، والاتحاد العام للشغالين بالمغرب ، والكونفدرالية الديمقراطية للشغل ، والفيدرالية الديمقراطية للشغل ، والجمعية المغربية لرؤساء مجالس الجماعات ، وجمعية جهات المغرب ، وجامعة غرف الصناعة التقليدية.

وكانت اللجنة الخاصة بالنموذج التنموي قد أعلنت ، يوم 24 دجنبر الماضي ، عن قرارها تنظيم جلسات استماع واسع ومنفتح للمؤسسات والقوى الحية للأمة المتضمنة للأحزاب والنقابات والقطاع الخاص والجمعيات ، في إطار روح الانفتاح والبناء المشترك ، وذلك بهدف جمع مساهمات وآراء جميع الأطراف المدعوة إلى هذه العملية.

وأشارت اللجنة الخاصة إلى أنها ستوفر ، في نفس الإطار التشاركي ، منصة رقمية لتلقي و تجميع مختلف المساهمات والأفكار التي يتقدم بها المواطنون من أجل إغناء النقاش والتصورات.

وستقوم اللجنة أيضا بتنظيم مجموعة من اللقاءات الميدانية للاستماع للمواطنين و لمختلف مكونات المجتمع المغربي ، رغبة منها في توطيد روح التفاعل والانفتاح الذي يميز عملها.

 

[ad_2]
Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.