ومر أيوب الكعبي بمرحلة جفاف تهديفي، حيث لازمه سوء الطالع في الكثير من المباريات، ولم يعرف منذ الخامس من شهر ماي الماضي طريقه للمرمى، إذ كان أخر أهدافه خلال الرباعية التي فاز بها الوداد البيضاوي على شباب المحمدية في ربع نهائي كأس العرش.
وانتظر الكعبي لغاية مباراة يوسفية برشيد لينهض مجددا ويتصالح مع الشباك، وهذه المرة بالطريقة التي يعشقها، إذ نجح الكعبي في تسجيل هدفه من ضربة مقصية، جعلت منه واحدا من أفضل أهداف الموسم.
وعمت الفرحة كل لاعبي الوداد، ليس لأن الهدف حمل نقاط الفوز المبحوث عنها، ولكن لأنهم كانوا يقدرون اللحظات العصيبة التي كان يمر منها أيوب الكعبي والتي قدرتها جماهير الوداد فأطلقت هاشتاغ “كلنا الكعبي”.
وبات الكعبي بهذا الهدف الثامن له في البطولة الإحترافية، ثالثا في ترتيب الهدافين بفارق 3 أهداف عن التصدر الرجاوي بين مالانغو.