مهاجرين مغاربة (هذا حجر مادي وليس حجر صحي)

عند إنتقال طاقم الجالية نيوز لأحد الفنادق أين يقام الحجر الصحي اذ بنا نصادف عدد كبير من المهاجرين و السياح القادمين من السعودية أمام باب الفندق سألنا أحد المهاجرين عن صحة وجود التدابير الإحترازية الازمة ضد كورونا نفى هادا الأخير و قال هاذا حجر مادي و ليس بحجر صحي مبررا أنه اغلب المشتغلين بالفنادق لا يرتدون الكمامة و لا وجود لمعقمات قوية ضد الفايروس حتى عاملات التنظيف لا يرتدون كمامات و ليسو محترمين قانون التباعد أما بالنسبة للمصاعد فحدث و لا حرج فمن المفروض تواجد شخصين بالمصعد لا أكثر لكننا نلاحظ ركوب 5 أشخاص بدل ذالك فأين هو الحجر الصحي هنا ، كذالك إشتكى من عدم توفير عدد كافي من الفنادق للحجز قائلا أنه هناك عدد كبير من العائلات تريد القدوم لكن لم تجد فندقا و أغلبية القادمين يصادفون مشكلة الحجز الوهمي يحجزون غرفا و عندما يصلون يصطدمون بعدم وجود حجزهم ،
و أثناء قيامنا بالربورتاج صادفنا دكتور سعودي أكد لنا رؤيته لمرأة مغربية نامت جنب الإستقبال لأنها لم تجد حجزها في حين انها دفعت مبلغا مقابل الغرفة و هادا الأخير جاء للمغرب لأن زوجته مغربية و حضر لأجل أن يقضي عيد الأضحى مع العائلة و هو شخص ملقح هو و زوجته و لكن مع ذالك وجب عليه قضاء الحجر الصحي بأحد الفنادق بالدار البيضاء و إنتقد الحكومة قائلا أنا أتفهم تخوفهم و لكن لم أجد أي إمتياز للمهاجرين المغاربة فهم دفعو نفس المبلغ الذي ادفعه مع أنهم هاجرو بلدهم للشغل فمن غير المعقول أن يعاملو كسياح و لم يلتمسو أي تمييز كمغاربة و قال كذلك انه لاحظ أنه لا ضرورة لفحص التحليل الذي يقومون به اليوم التامن في الحجر للتأكد من وجود فيروس كورونا أو لا مبررا ذالك بكونه دكتور و مر بحالات كورونا وأنه بعد الحجر عشرة أيام لن تكون في حاجة لتحليل كورونا .
نرجو من السلطات المختصة بقضايا الجالية أن ترى حلا للجالية المغربية المقيمة بالخليج و أن تضع لهم على الأقل الحجر بثمن رمزي أو مجانا كسائر الدول العربية لأنهم إن هاجرو و تركو بلادهم و مسقط رأسهم فمن أجل لقمة العيش و السعي الى تحسين وضعيتهم المادية و الإجتماعية فمن غير المعقول معاملتهم كأجانب أو كسياح فهم كذالك يحملون الجنسية المغربية كره من كره و أحب من أحب .

عن admin

شاهد أيضاً

إعتقال سارق الدرجات بعين السبع البيضاء

تمكنت عناصر الشرطة بمنطقة أمن عين السبع الحي المحمدي بمدينة الدار البيضاء، يوم أمس الجمعة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تحتاج مساعدة ؟ تكلم مع مدير النشر