الركود الاقتصادي يفرض حياة البؤس على سكان قصبة تادلة

يعيش سكان مدينة قصبة تادلة ، حياة البؤس والشقاء من جميع مناحي الحياة، بسبب غياب مشاريع التنمية التي ظلت طريقها غير سالكة إلى سكانها، حتى أصبحت الإشاعات ترّوج بين سكان هذه المدينة المنسية بأن الأمر “قضاء وقدر”.
وحيث لا يخلو كلام المقاهي والشوارع من قلة الشركات والمشاريع السياحية والاقتصادية التي تلعب دور محوري في النهوض بأي مدينة كما كان تاريخها وحجمها وعدد نسمة قاطنيها، ما يحيلنا على طرح سؤال جوهري هام… أي مستقبل لمدينة .
ورغم الجمال العمراني للمدينة، فإن ساكنتها تحتاج إلى نماء سوسيو اقتصادي، فأغلبها تعيش على صفيح الفقر والبطالة نظرا لعدم وجود مصانع ومشاريع تستطيع امتصاص جحافل البطالة من مختلف الأعمار.
ورغم تعاقب مئات المنتخبين على المجلس البلدي من مختلف الألوان السياسية حاملين معهم برامج انتخابية صرفت عليها الملايير من الدراهم، فإن دار لقمان بقيت على حالها: بناء عشوائي وفوضى في الملك العمومي وفقر وبطالة في تزايد مستمر.
يقول أهل مدينة قصبة تادلة إن مدينتهم تملك كل المقومات التي من المُمكن أن تجعل منها مدينة كبيرة، فلديها نهر ام الربيع ، والأراضي الخصبة، وهي موقع سياحي متميّز، لكنها لا تستفيد من خيراتها، مع أن الضرائب تثقل كاهل أصحاب المحلات التجارية التي تزيد ثقلا على أصحابها الذين لايجدون بما يؤدون ثمنها.
يأمل سكان قصبة تادلة من السلطات الوصية وعلى رأسهم والي جهة بني ملال خنيفرة للتدخل شخصيا لإعادة بعث التنمية الغائبة تماما في هذه المدينة المعزولة والمهمشة، والتي يتكبد سكانها يوميا مرارة وصعوبة العيش في ظل النقائص والمشاكل التي تحاصرهم من كل جهة.

عن admin

شاهد أيضاً

يونس سكوري وزير الادماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات يترأس اللقاء التشاوري الجهوي من أجل تنزيل البرنامح الحكومي 2021-2026في مجال التشغيل

. متابعة المو عزيز //الجالية نيوز وقد تميز اللقاء بالكلمات المتميزة لكل من السيد الخطيب …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تحتاج مساعدة ؟ تكلم مع مدير النشر