أخبار عاجلة

ماهو القرار الذي كان على السيد شكيب بنموسى ان يتخذ لكي يرضي الجميع؟


إتخذ وزير التربية والتعليم السيد شكيب بنموسى قراره المجحف، والذي يعتبر ظالما في حق شريحة واسعة من الطالبات والطلبة المغاربةو الذين كانوا ينتظرون وبفارغ الصبر قرار الإعلان عن فتح مباريات التوظيف في أسلاك التدريس الثلاثة(إبتدائي وإعدادي وثاتوي تأهيلي) لكافة الطلبة الحاصلين على الإجازة ليخرج علينا السيد الوزير بقراره المجحف والمتمثل في حرمان الطلبة الذين يتجاوز سنهم ثلاثين سنة من إجتياز هذه المباريات وعدم قبول إلا الطلبة الحاصلين على الميزات الجيدة في الباكالوريا والإجازة، وهذا معناه سد الطريق على الطلبة الذين أصبح سنهم فوق الثلاثين سنة والدين لا يتوفرون على تلك المعايير التعجيزية والتصفوية، ولعل هذه القرارات قد جاءت كرد فعل على تلك الإضرابات التي خاضتها فئة الأساتذة المتعاقدين(والذين كان سنهم فوق الثلاثين عاما) بحيث كان على السيد الوزير ان يفتح مبارايات التوظيف في وجه جميع الطلاب بشكل عادل حتى تكون هذه المباريات ديمقراطية وعادلة وشفافة وإلا فإننا سندخل ومع كل الاسف والحسرة في مباريات توظيف نخبوية وتستند الى معايير تفتقد إلى أدبيات وأخلاقيات احترام الطالب المواطن الذي كد واجتهد ليجد نفسه في نهاية المطاف يحمل شواهد لم تعد لها أية قيمة تماما كالأواق النقدية المزورة والمغشوشة وربما تكون لها قيمة أفضل متلك الشواهد المذكورة
فلو كانت الأمور يتحكم فيها عالم السن، فقط، لأصبح الكبير في السن غير مؤهل لأي شيء، وربما أيضا يصبح صغير السن هو الآخر غير مؤهل للقيام بأية مهام تذكر ،، وفي هذا المجال أذكر السيد الوزيز بواقعة من التاريخ العربي الإسلامي المجيد لعله يعتبر،،
فلما تولى عمربن عبد العزيز رحمه الله الخلافة جاءته الوفود العربية من كل القبايل والجهات مبايعة وعارضة قضاياها وطالبة حاجياتها ، ولما حان دور أهل الحجاز، تقدم غلام هاشمي ينوب عن أهله وعشيرته، وقبل أن يستمع الأمير إلى الفتى خاطب الوفد الحجازي قائلا،، أليس فيكم من هو أسن من هذا الغلام لينوب عنكم،؟ فرد عليه الغلام قائلا،،اصلح الله أمير المؤمنين،، فإنما المرء بأصغريه قلبه ولسانه، فإذا منح الله عبدا لسانا لافظا وقلبا حافظا فقد إستحق الكلام، وعرف فضله من سمع خطابه، ولو أن الأمر يا امير المؤمنين بالسن لكان في الامة من هو احق منك بمجلسك هذا،،،
فقال له عمربن عبد العزيز صدقت قل مابدا لك أيها الفتى.
ولما سأل عمر بن عبدالعزيز عن عمر الغلام قيل له عمره إحدى عشرة سنة ولما سأل أكثر عن النسب والحسب.. تبين له أنه من ولد سيدنا الحسين إبن علي رضي الله عنهم أجمعين،
فكل متمنياتي ان يكون في هذه المقالة عبرة لكل من يهمهم امر المواطنين فليس السن هو معيار الكفاءات والمؤهلات. وإلا فالمنطق يحتم علينا أن نعطي لكبار السن فرصة التوظيف أولا لإن عامل السن يلاحقهم ويضيع فرصة العمل لسنوات عديدة منهم ، فب وطنهم العزيز ماداموا مخلصين لوطنهم اوفياء له تحت شعار الله اللوطن الملك
لمسة الاستاذ جمال الحداوي الخميسات بتاريخ 1دجنبر 2021

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.