أخبار عاجلة

مقبرة سيدي غريب بالخميسات ليست بخير

أوتغولت حسن
.

حسب الميثاق الجماعي المنظم لسير الجماعات الترابية بالمغرب، من خلال المادة 39 تؤكد على أن تشييد المقابر و صياتنها هي من إختصاص المجالس الجماعية المنتخبة، ولعل التوسع العمراني والزحف الإسمنتي الذي شهدته المدينة خلال العشرية الأخيرة، لم يفطن له المنتخبين المحليين لتخصيص وعاء عقاري خاص بتشييد مقبرة، كاشكل إستباقي، في ظل نذرة الأراضي اليوم بالمجال الترابي للجماعة.
لكن الواقع يعكس حقيقة عدم توفير قطعة أرضية تواكب التطور الديموغرافي بالمدينة لدفن أموات المسلمين والمسلمات بالخميسات بعدما إمتلاءت مقبرة سيدي غريب عن أخرها لأزيد من عشر سنوات،وبعدما إمتلأت عن آخرها أضحى ساكنة الخميسات يدفنون موتاهم من قبل أقربائهم بين القبور القديمة أو فوقها كاحل بديل،واقع أليم يغضب الكثيرين في المدينة، سواء السلطات الوصية، أو الجمعيات بالمدنية،وأيضاً المواطنون الذين يتذمرون من وضعية المقبرة حيث تعاني في صمت جراء الاكتظاظ وقلة النظافة والإهمال، كما أن المتسكعين و المنحرفين، إتخذوها من ضمن الأماكن الأمنة لهم

وفي نفس السياق ذاته عبر المستشار الجماعي، توفيق بوشعرة، في تدوينة على موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك عن غضبه الشديد ، بما أسماه بالخروقات الخطير التي شابت صفقة “الصور الجديد” لمقبرة سيدي غريب بالخميسات.

واتهم مستشار عن حزب الأصالة والمعاصرة والمنتمي لفريق المعارضة، المقاولة التي أنجزت المشروع بعدم استعمال الحديد لانجاز الخرسانات الأفقية والعمودية إضافة إلى قلة مادّة الإسمنت المستعملة في بناء السور، مُشيرا إلى الطريقة، التي اعتبرها فاسدة، في اختيار المقاولة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.