أخبار عاجلة

حقوقين يحتجون بالخميسات ضد الاوضاع المزرية لقطاع الصحة ويطالبون برحيل المندوب الإقليمي للصحة.

الخميسات: أوتغولت حسن+لحسين مهرى

نظم اليوم الاربعاء 12يناير 2022 امام مقر عمالة الخميسات عدد من الحقوقيين بمدينة الخميسات الذين يمثلون هيأتهم الفرع المحلي للمركز الوطني لحقوق الإنسان والإعلام والتنمية المستدامة. والجمعية المغربية للدفاع عن كرامة المواطن خرجوا جميعا من أجل الإحتجاج، على الأوضاع المزرية التي يعاني منها القطاع داخل الإقليم، وكذالك عن الغياب التام لدور المدوب الإقليمي الذي أدار ظهره للمشاكل التي يعانيها القطاع الصحي، خاصة من الازدحام والاكتظاظ، ولم يعد قادرا على الاستجابة لمتطلبات الساكنة، بسبب النقص الكبير في الموارد البشرية والممرضين، والأطباء، بالإضافة إلى اختلالات أخرى وصعوبات تزيد من تعميق مشاكل المرضى، الذين يتوافدون بكثرة خلال فصل الشتاء، خاصة في ارتفاع الإصابات بفيروس “كوفيد” وأمراض أخرى تتطلب المواكبة الطبية لدى كبار السن والأطفال، وكذالك النساء الحوامل

ويعتبر الملف الصحي بإقليم الخميسات من الملفات الشائكة التي باتت تطرح بقوة هذه الأيام بالإقليم موضوع القطاع الصحي، او بالأحرى المستشفى الإقليمي للخميسات الذي بات يتطلب تدخلا عاجلا من ايت طالب وزير الصحة، أكثر من أي وقت مضى خاصة في ما يتعلق بتدعيم العنصر البشري وتوفير التجهيزات الضرورية للمستشفى الذي يحمل من هذه المواصفات إلا الإسم، والذي يقدم خدمات لحوالي 573 ألف نسمة من المواطنين بإقليم الخميسات.

استقبال سيء بقسم المستعجلات

يعتبر قسم المستعجلات وجه المستشفى الذي تمتحن فيها كرامة المواطن والطبيب على حد سواء، فالتصميم المعماري الحالي للقسم لا يستجيب للمقاييس المعتمد بها لمثل هذه الأقسام، بحيث لا يساعد العاملين به على تدبير أفضل للحالات الوافدة مما يعرقل تدبير الحالات الطارئة الجماعية كحوادث السير. هذا ويعرف جناح قسم المستعجلات بالمستشفى المذكور نقص الأطباء والممرضين وقلة التجهيزات الطبية وتقادمها لتبقى الأطر الطبية المداومة في الواجهة أمام إحتجاجات المواطنين اليومية المطالبين بحقهم في العلاج.

قسم الولادة
في غالب الأوقات يكتفي قسم الولادة بلعب دور ساعي البريد الذي يختصر دوره في إرسال النساء الحوامل إلى مدينة الرباط دون أخذ بعين الاعتبار المسؤلية الملقات على عاتقهم كقسم خاص بالولادة

المواعيد الطبية
في هذا الخصوص غالبا ما يتم إعطاء مواعيد طويلة الأمد وإلى أجل لا يعرف فيه مصير المرضى بدعوى إنعدام التجهيزات الطبية وقلة الأطر الطبية والتمريضية.

كما إستغرب الرأي العام و المتتبع للشأن المحلي بالخميسات، عن سبب منع المنابر الإعلامية من دخول إلى المستشفى الإقليمي بالخميسات، ذلك بعدما أمر مندوب وزارة الصحة بإقليم الخميسات حراس الأمن الخاصة بمنع كل مراسلي المنابر الإعلامية و الجمعويين و حقوقيين من نقل أي حدث يتعلق بالمستشفى الإقليمي أو مستشفى الموت كما يسميه البعض بالمدينة.

مع العلم أن الحقوقيين سوف يستمرون في هذه الوقفات أسبوعيا إلى غاية رحيل المندوب الإقليمي للصحة بالخميسات والذي لم يعد مرغوبا فيه بإقليم الخميسات وأن لاشيئ يمكن الموافقة عليه إلا برحيل المندوب على حد تعبير أغلبية الحقوقيين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.